Yahoo!

–كي تساعد طفلك على التعلم بعض النصائح للآباء –

كتبها mohammed ezz abbas ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 23:44 م

–كي تساعد طفلك على التعلم 00 بعض النصائح للآباء —–


السلام عليكم

كي تساعد طفلك على التعلم : بعض النصائح للآباء

هذه بعض النصائح للأباء لمساعدة الأبناء الذين يعانون من صعوبات التعلم :

(1) تعلم أكثر عن المشكلة :

إن المعلومات المتاحة عن مشكلة صعوبات التعلم يمكن أن تساعدك على أن تفهم أن طفلك لا يستطيع التعلم بنفس الطريقة التي يتعلم بها الآخرون0 أبحث بقدر جهدك عن المشاكل التي يواجهها طفلك بخصوص عملية التعلم ، وما هي أنواع التعلم التي ستكون صعبة على طفلك ، وما هي مصادر المساعدة المتوفرة في المجتمع له .

(2) لاحظ طفلك بطريقة ذكية وغير مباشرة :-

أبحث عن المفاتيح التي تساعد على أن يتعلم طفلك بطريقة افضل 00 هل يتعلم ابنك افضل من خلال المشاهدة أو الاستماع أو اللمس ؟ ما هي طرق التعلم السلبية التي لا تجدي مع طفلك . من المفيد أيضا أن تبدي الكثير من الاهتمام لاهتمامات طفلك ومهاراته ومواهبه 00 مثل هذه المعلومات هامة في تنشيط وتقدم العملية التعليمية لطفلك.

(3) علم طفلك من خلال نقاط القوة لديه :-

كمثال لذلك من الممكن أن يعاني طفلك بقوة من صعوبة القراءة ، ولكن يكون لديه في نفس الوقت القدرة على الفهم من خلال الاستماع 0 استغل تلك القوة الكامنة لديه وبدلا من دفعه وإجباره على القراءة التي لا يستطيع أجادتها وتجعله يشعر بالفشل 00 بدلا من ذلك اجعله يتعلم المعلومات الجديدة من خلال الاستماع إلى كتاب مسجل على شريط كاسيت أو مشاهدة الفيديو.

(4) احترم ونشط ذكاء طفلك الطبيعي :

ربما يعاني ابنك من صعوبة في القراءة أو الكتابة ، ولكن ذلك لا يعني انه لا يستطيع التعلم من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نحمي اطفالنا من المشاكل النفسيه …؟

كتبها mohammed ezz abbas ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 23:33 م

كيف نحمي اطفالنا من المشاكل النفسيه …؟


الطفل كائن رقيق سهل التشكيل وسهل التأثر بما يدور حوله ومن هنا تكون مسئوليتنا نحن الآباء والأمهات كبيرة في تنشئة الطفل وتوجيهه ..
اما الى الطريق الصحيح فينشأ شابا على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات والمشاكل النفسية .. واما ان ينشأ مليئاً بالعقد النفسية التي تؤدي به اما الى الجنوح او المرض النفسي

الاسباب التي تؤدي الى المشكل النفسية للطفل والتي علينا ان نضعها دائما في الاعتبار ونتجنبها قدر الامكان حتى ننعم بأطفال يتمتعون بصحة نفسية جيدة

اسباب مصدرها الاب والام:

المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ.. يؤدي الى توقف نمو ثقته بنفسه ويملأه الخوف والتردد والخجل في أي شيء يفكر في القيام به ويصبح عرضة للمعاناة النفسية

الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على ان يأخذ جانبا اما في صف الأم او الأب مما يدخله في صراع نفسي

التدليل والاهتمام بالطفل الجديد … فمجيء وليد جديد يعتبر صدمة قوية قد ينهار بسببها كثير من الأطفال .. والطفل يتضايق الى حد الحزن حين يرى طفلا آخر قد حظي بما كان يحظى به ويمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه وكل هذا بسبب تدليل الوالدين للطفل الجديد امامه وعدم الاهتمام به كما كان من قبل

الصراع بين الاب والام للسيطرة على الطفل والفوز برضاه فيجد الطفل منهما توجيهات واوامر متناقضة مما يضع الطفل في حيرة شديدة وعجز عن الاختيار يعرضه لمعاناة نفسية كبيرة ويؤهله للامراض النفسية فيما بعد

احساس الطفل بالكراهية بين الاب والام سواء كانت معلنة او خفية

عدم وجود حوار بين الاب والام وافراد الاسرة

عدم وجود تخطيط وتعاون بين الاب والام لتنمية شخصية الطفل و تنمية قدرته العقلية

التقتير الشديد على الطفل وحرمانه من الاشياء التي يحبها رغم امكانات الاسرة التي تسمح بحياة ميسورة

الاغداق الزائد وتلبية كل طلبات الطفل والمصروف الكبير الذي يعطى له بما لايتلاءم مع عمره ومايصاحب ذلك من تدليل زائد يفقد الاب والام بعد ذلك السيطرة والقدرة على توجيه الطفل وتربيته

ادمان احد الوالدين للمخدرات (غالبا الاب)

انغماس احد الوالدين في ملذاته مض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح هامه لأمهات ذوي الاحتياجات الخاصة

كتبها mohammed ezz abbas ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 22:56 م

** تذكروا دائماً **

1- ان قوة الايمان بالله لها دور كبير في مواقف الشدة وعلينا ان نتخلق بها واننا مثابين ومحاسبين على ما نقدمه ونفعله خاصة مع ذوي الاحتياجات الخاصة

2- الملاحظة الواعية للطفل وتطوره وما يطرأ عليه من اعراض او علامات تساعدنا على سرعة التشخيص وقد تساعد في تخفيف الحالة.

3- ان العلاقات بين اخوة الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة وبينه يجب ان تكون بشكل مناسب علاقة طبيعية فيها الرفق والود خالية من التمييز والتفرقة وان معاملته التزام ديني واخلاقي واجتماعي مما يساعد كثيرا على اشاعة جو الالفة والود في الاسرة.

4- عندما يخطيء الاطفال يكون علاجهم بالتوجيه والملاحظة والتوبيخ والهجر والوعظ.

5- ان للطفل حق السؤال عن اشياء يجهلها فلا تكبتون الطفل عندما يسأل وان اكثر السؤال.

6- ان الحماية الزائدة بالتدليل الاناني تولد ضعيف الشخصية والحماية الزائدة بالتسلط تولد الخوف وعدم الثقة بالنفس والخجل والاهمال يولد تحقير النفس والانطوائية وكره الاخرين.

7- الاهتمام بالرياضة للطفل خاصة الجماعية تكون علاقات وتشبع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل ثمينه الى الاب والام الحبيبة

كتبها mohammed ezz abbas ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 22:52 م

 

وقبل البداء في هذا الموضوع الهام اقول لماذا تم اخترت هذا الموضوع بذات

لعدة امور منها قليل منا ومع الاسف من يشارك هؤلاء الاطفال افراحهم واحزانهم وما يدور في انفسهم من افكار جيده . وطرق التربية السيئة عند بعض الناس . واثار هذه التربية على هؤلاء الاطفال . وامور يجب اعادة النظر فيها

! … ايتها الغالية الحبيبة ماذا تفعلين في مشاغبة طفلك …. وعنــــاده … ؟

اينها الام الفاضلة …هـــــــــــل  جربتي طريقة محاورته ؟

ايـــــــــن لــمـــســــــة حــــــــنـــــــانــــــــــك …؟

هــــــل تـــــــعـــــــــاقــبــينــه ..؟ متى …؟ وكيف …؟

والان انتبهي متى تقولين لـــه …..لا….؟ وكيف..؟

وجواب هــــذا ..هـــــذا ..السؤال اتركـــــه لـــكي … ولزوجك؟

 
والان

كيف ابناك في اللعب والرسوم ….؟

كيف أنت من مشاغبة طفلك …. وعنــــاده …؟

بعد إجراء دراسة شملت 110 أسر أمريكية تضم أطفالاَ تتفاوت أعمارهم ما بين ثلاثة وخمسة أعوام أعلن انتبهي … انتبهي… معهد العلوم النفسية في أتلانتا أن هناك دلائل قطعية على وجود علاقة بين … من …ومن بين شخصية الطفل المشاغب الكثير الحركة وبين الأم العصبية التي تصرخ دائماَ وتهدد بأعلى صوتها حين تغضب وهنا تنبيه يقصد بالطفل المشاغب وهو ذلك الطفل الذى لا صبر عنده … وهو العنيد … وهو العدواني كل هذه الاسماء من المتسباب به باذن الله اترك الجوب لكي ايتها الحنونه على طفلك

ويعلق الدكتور فرانك ترايبر من كلية الطبية بجورجيا قائلاَ إن نتائج الدراسة أضافت إلى المعلومات المعروفة حالياَ بأن هؤلاء الأطفال قد يدمرون أنفسهم إذا لم تقدم لهم المساعدات منذ صغرهم وإن الطفل منهم لايعرف كيف يوجه طاقته هذه للوصول إلى هدف مفيد لوحظ أنه يستخدمها أى طاقته في عراك أو لعب عدواني مع إخوته وأصدقائه

احذري ايتها الام

وتشير الدراسة ايضاَ إلى أن الأم التي تعبر عن غضبها بالصراخ وباستخدام ألفاظ بذيئة أمام طفلها تدفع الطفل إلى التحول إلى طفل من هذا النوع المشاغب

وثبت ايضاَ بان غضب الأم أقوى من تأثير غضب الأب على تكوين شخصية الطفل

ويمكن أن نوجز ما سبق من الكلام بهاتين الكلمتين

لا … لا … تغضبي .. لاتـــغــضـبي …

ولكن قد تسألين وكيف لا أغضب ؟ … وكيف أملك نفسي وطفلي يرتكب نفس الخطاء ؟

أستعياذي بالله اولاَ من الشيطان عندما تشاهدين من طفلك ما يثير فيك الغضب سواء قام بكسر شيء في البيت أم بضرب أخته أو أخيه الصغير أم بالصراخ … رددي الاستعاذة من الشيطان وأنت تتوجهين اليه لتنمنعيه من فعله الخاطىء

انظري إلى طفلك طويلاَ … ايتها الأم اقول طويلاَ حين يكون نائماَ وتأملي … وتأملي في براءته وضعفه وخاطبي نفسك

هــــــــــــل … هــــــــــل يستحق هذا المسكين أن أضربه أو أصرخ في وجهه وأثور عليه … اترك الجوب الى صاحبته القلب الكبير … ؟

ضعي نتائج الدراسة السابقة في ذهنك وتذكريها حينما تبدأ شعلة الغضب بالاشتعال في نفسك

وفكري … وفـــكري … وفــــــــــــكري

هــــل .. هــــــــــل … غضبي ينفع في تأديبه ؟

غضبي سيزيده شغب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

20طريقة تظهر بها لأولادك أنك تحبهم

كتبها mohammed ezz abbas ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 22:50 م

1- اقض بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، سواء أن تتناول مع أحدهم وجبة الغذاء خارج البيت أو تمارس رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعرهم بأنك تقدر كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.

2- ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.

3- احتفل بإنجازات اليوم، فمثلا أقم مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتم به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحث في حياته وبالتأكيد سوف تجد أي شئ، وتذكر أن ما تفعله شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثير الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض.

4- علم أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابيا، فمثلا بدل من أن تعاتب ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قل له "يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم".

5- اخرج ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها.

6- ذكرهم بشئ قد تعلمته منهم

7- قل لهم كيف أنك تشعر أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحب الطريقة التي يشبّون بها.

8- اجعل أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترم قراراتهم.

9- اندمج مع أطفالك في اللعب مثلا كأن تتسخ يديك مثلهم من ألوان الماء أو الصلصال وما إلى ذلك.

10- اعرف جدول أولادك ومدرسيهم وأصدقاءهم حتى لا تسألهم عندما يعودون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في 8 خطوات.. وبلا عقاب: طفل مطيع ومتعاون

كتبها mohammed ezz abbas ، في 27 ديسمبر 2009 الساعة: 17:00 م


يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه فسوف يقاوم الطفل كثيراً لكي يؤكد استقلاله وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة. وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد. وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.
ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟ تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:

1.
انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:

ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".

2.
اشرحي قواعدك واتبعيها:

إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهمية الصداقه مع الأطفال

كتبها mohammed ezz abbas ، في 26 ديسمبر 2009 الساعة: 22:25 م

أهمية الصداقه مع الأطفال


-

الصداقة في السنوات الأولي من العمر تحكمها البراءة في التعامل التلقائي و الميل الطبيعي لأنها
تقوم بسبب الاشتراك في لعبه أو الإحساس بالحرية في التعبير و التعامل أو بسبب القرابة أو
الصداقه بين الأسرتين وغالبا ما تدوم و تقوي تلك الصداقة التي تقوم خلال السنوات الأولي من
العمر و تصبح هي الصداقات الحقيقية التي يكبر بها الشخص
لذلك فمن المهم أن يحرص الآباء علي أن يتيحوا الفرصة لكي يعقد أبناءهم الصداقات الجميلة مع
الأصدقاء

رأى علماء النفس :

تساعد الصداقة الطفل علي النمو النفسي و الحركي و الاجتماعي ، كما أنها تعمل علي تنميه شخصيته فالصداقة تبعد الطفل عن العزلة فالعزلة خطيرة لأنها تحول الطفل إلي شخصيه ضعيفة هشة معرضه للاصابه بأمراض الفصام التي هي نتيجة للخوف و عدم الثقة بالنفس و أيضا تتغلب الصداقة علي الخجل و الجبن و الخوف الاجتماعي وزيادة علي ذلك فهي تساعد الطفل علي التغلب علي مشاكل الكلام أما الملاحظ أيضا أنها تفرغ الشحنات الزائدة عند الطفل من الطاقة وذلك عند القيام باللعب و ممارسه الهوايات و بالتالي فإنها تخفف من العنف و الرغبة في التدمير مما يساعد الطفل علي التركيز في الأمور المهمة الاخري مثل مذاكره الدروس .

فبكل المقاييس تعمل الصداقة علي إعفاء الطفل من الكثير من المتاعب و الأمراض النفسية وخصوصا أنها تكبر مع الطفل إلي أن تصبح عقده يحتاج إلي سنوات طويلة لكي تعالج.

رأي علماء التربية :

لان علاقات الصداقة اختياريه فهي مبنية علي الثقة و التسامح و المشاركة في الأسرار و الاهتمام المتبادل و الصداقة تعلم الطفل معني التعاون و العالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح علاجية في حالات الخجل عند الأطفال

كتبها mohammed ezz abbas ، في 26 ديسمبر 2009 الساعة: 22:25 م

فيما يلي بعض الملاحظات التي تفيد الأهل والمهتمين بأمور التربية في مساعدتهم للطفل الخجول المنكمش في المناسبات الاجتماعية :

1 ) إن بعض التوتر والارتباك في المواقف الاجتماعية هو أمر طبيعي عند كثير من الأطفال .. لا تضخم المشكلة .. فالطفل يحتاج لبعض الوقت ليفهم ما يجري حوله وبعض الأمور التي يعتبرها الكبار عادية تكون غير ذلك في عقل الطفل .

2 ) حاول تفهم مشاعر الطفل وأفكاره وقلقه إذا طالت فترة الخجل أو الانكماش التي يمر بها .. راجع درجة التوتر في المنزل أو المدرسة ودرجة الاهتمام والرعاية والتشجيع التي تقدم له . وحاول تعديل الأمور السلبية قدر الإمكان .

3 ) تجنب دائماً إطلاق التسميات والأوصاف غير المفيدة مثل : خجول ، خواف ، ضعيف …. وغير ذلك .

4 ) شجع مختلف الهوايات عند الطفل .. بما فيها الرياضة والفنون والقدرات اللفظية وغير ذلك.

5 ) تأكد من إعداد الفرص الملائمة للتمرين والتدريب على مواجهة المواقف الاجتماعية والتعامل مع الأطفال الآخرين والكبار .. ومشاركة الطفل في ذلك .واستعمل ما تعرفه من أساليب لتخفيف توتر الطفل خلال هذه المواجهة كالحلوى أو اللعب أو التشجيع اللفظي ويمكنك المشاركة في الموقف والبقاء مع الطفل فترة إلى أن يخف التو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمانية أساليب لتربية الأطفال

كتبها mohammed ezz abbas ، في 26 ديسمبر 2009 الساعة: 22:07 م

تربية الأبناء من الألف للياء


من أساليب التربية :

1. الثواب 2. العقاب 3. القدوة 4. الحكايات
5. المواقف 6. العادة تحكم 7. الملاحظة 8. المناسبة
9. ضرب المثل

الأسلوب الأول : الثواب
1- مخاطبة الولد على قدر عقله:

أي التعامل معه على أنه ولد، ولكن مع عدم إظهار ذلك له.
2- مناداته بأحب الأسماء إليه:
فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينادي عائشة رضي الله عنها وهي لم تتعد 12 عاماً: "عويش" لزيادة الألفة.

3- القصة:

ينبغي أن تكون هادفة، مثل القصص عن رذيلة الكذب وفضيلة الصدق.
4- الجائزة العينية:
مثل الحلوى والقلم واللُعبة..
5- الكلمة الطيبة:
التي تحمل معاني التحفيز مثل: بارك الله فيك، أحسنت..
6- العفو عندما يخطىء:

مع بيان أن هذا العفو بسبب ما فعله من شيء طيب من قبل، وبشرط ألا يفعل ذلك مرة أخرى.

7- مدحه والثناء عليه أمام الآخرين:
خاصة الذين يحبهم، مثل "أحمد مؤدب وممتاز؛ سمع الكلام اليوم"
8- مداعبته:
رسول الله صلى الله عليه وسلم يسابق عائشة، ويداعبها: "هذه بتلك" ، ويداعب أنس: "يا ذا الأذنين" .
9- تقبيله:

رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل الحسن والحسين، وفاطمة بين عينيها..
10- رحمته والرأفة به:
وفي الحديث: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا"
11- حسن استقباله:
عند قدومه بالأحضان والقبل وإشعاره باشتياقك إليه.
12- النظرة والابتسامة:

وفي الحديث "تبسمك في وجه أخيك صدقة".
13- اللمسة الدالة على المحبة:
مثل المسح على الرأس.
14- إظهار الاهتمام به:
مثل السؤال عليه قبل وبعد الامتحان، والذهاب إلى الطبيب معه.
15- الهدية:
المهم قيمتها المعنوية مهما صغرت
16- قبول آرائه واقتراحته ومناقشتها:خصوصاً مع من بدأ نضج عقله.
17- العدل بين الأبناء:

حتى لو ساء خلق أحدهم، وفي الحديث "سووا بين أولادكم في العطية"
18- الثناء عليه عند فعله أشياء تفوق سنه:

كحضوره صلاة الفجر بصفة شبه مستمرة في المسجد .
19- عدم عقاب ولد آخر بسببه.
20- زيادة مصروفه:

بأن تزيد له في مصروفه لمدة أسبوع مثلاً إن أحسن.
21- الاتصال به هاتفياً:من العمل بالبيت للاطمئنان عليه.
22- تخصيصه بتحية زائدة:

إن أحسن عن إخوانه.
23- إعفاؤه من بعض التكاليف:فعندما تطلب منهم أشياء، فتقول له: أما أنت فلن تفعل شيئاً لأنك أحسنت في كذا..
24- التشويق والإثارة أثناء الحديث: والتنزه معه في الأماكن العامة، والحديث معه عن قدرة الله في الطبيعة مثل الأماكن المائية والنيلية، وزيارة حديقة الحيوان.

الأسلوب الثاني : العقاب
1- النظرة الحادة:

تردع بعض الأطفال.
2- الهمهمة:

لتنبيهه إلى ما وقع من خطأ.
3- مدح غيره أمامه:

وينبغي عم الإكثار من هذا الأسلوب.
4- الإهمال:

كأن تسلم على الحضور ولا تخصه حتى يشعر بالخطأ.
5- الحرمان:
من مصروف ونزهة وغيرها….. (في الحالات المستعصية)
6- الهجر والخصام:

ولا يزيد على ثلاثة أيام، ويقطع برجوع الولد عن خطئه.
7- التهديد:

وتعطي فرصة للولد ليرجع، وتنفذ إن تهاون، والتهديد بشيء مقبول.
8- الضرب:

بعد استنفاد جميع الوسائل، ويجب مراعاة أمور عند الضرب:

أ- الضرب للتأديب والتأنيب، ولا تضربه بعد أن وعدته بعدم الضرب.

ب- مراعاة حال الولد، وإعطاء الفرصة، وإظهار العصا كي يهابها.

ج- لا تضربه أمام من يحبه، ولا في مكان واحد، ولا في أماكن مؤذية أو منهي عنها كالوجه.

د- لا تدع ضربه لأحد غيرك، ولا يضرب بالحذاء أو الطوب.

ه- عدم الضرب أثناء الغضب الشديد، والامتناع عن الضرب إذا لم يرتدع به.
و- عدد الضربات لا تزيد على عشر ضربات.

ز- زمن بين الضربة والأخرى لتخفيف الألم.

ي- عدم أمره بعدم البكاء أثناء الضرب، وعدم إرغامه على الاعتذار بعد الضرب.
وتشعره بعد ذلك بأنك عاقبته لمصلحته، وابتسم في وجهه، وحاول أن تنسيه الضرب.
همسة:

( لابد أن أن تكون معاقبة الولد على التقصير في حق الله أكثر من أي شيء آخر )

الأسلوب الثالث: التربية بالقدوة

وهو من أهم الأساليب، فالولد إذا ما افتقد القدوة لن يفلح معه وعظ ولا عقاب، فعين الطفل لأبيه كالميكروسكوب ترى فيه كل شيء.
فطفلك مرآتك التي ترى فيها نفسك، فانظر إلى الصورة التي تحب أن ترى نفسك فيها.
وتأكد أن كل كلمة تقولها وكل حركة تتحركها فأنت تستنسخ نسخاً أخرى منك في كل ذلك، وهناك بعض المواقف التي يراعى فيها الالتزام بالقدوة:

- احترام الزوجة، وعدم السب، وعدم ذكر أحد بسوء.

- التفوق في دراستك وعملك والقيام للكبير في المواصلات.

- عدم خروج زوجتك متبرجة (بغير حجاب)، واحرص على الصلاة في جماعة، وإلى غير ذلك من الأعمال التي تحب أن ترى ابنك يفعلها، ولا تأمره بشيء وأنت لا تفعله أو تفعل ضده.

- عدم مناقشة الخلافات مع الزوجة أمام الأول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصائح للأم عند اعطاء الدواء لـ الطفل

كتبها mohammed ezz abbas ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 22:23 م

 

 

نصائح للأم عند اعطاء الدواء لـ الطفل

يصعب ارتكاب هفوات، مهما كانت ضئيلة الشأن، أثناء تقديم الدواء للأطفال وتاليا بعض الملاحظات التي يمكن اتباعها في حال حدوث أمر طارئ:

1- الموقف: عندما يشعر طفلك بالغثيان ويتقيأ فور قيامك بتوفير المضاد الحيوي له.

ما العمل؟ يمكنك تقديم جرعة ثانية. ولكن قبل تقديم الدواء له ثانية، حاولي تخيل الأسباب التي جعلت طفلك يلفظه، حتى لا يحدث ذلك ثانية. فإذا حدث أن قام طفلك بالتقيؤ في المرة المقبلة، عندما تقدمين له الدواء للمرة الثانية اتصلي بالطبيب واطلبي منه أن يغير المضاد الحيوي.

2- الموقف: تمنحين طفلك دواءه وتتأكدين بعد بضع دقائق أنك أخطأت بالنسبة لحجم الجرعة.

ما العمل؟ قدمي له جرعة كافية لتعويض النقص في الجرعة التي قدمتها له. ونظرا لأن الدواء الذي يوصف لطفلك يعتمد على وزن جسمه فإن تقديم كمية ضئيلة جدا يمكن أن يتسبب في تغير مهم بالنسبة لفعالية الدواء.

3- الموقف: يظهر طفح على بشرة طفلك بعد تقديم الدواء له.

ما العمل؟ توقفي مباشرة تقديمه. فعلى الرغم من أن الطفح مسألة لا تسبب أي أذى بشكل عام. لكن الأفضل الاتصال بالطبيب إذا لاحظت بعض الاضطرابات في جهاز التنفس أو بدت على طفلك دلائل الدوخة أو الضيق. ويمكن أن تمثل تلك الحالة أعراضا جانبية للدواء، وليست حساسية. ويفضل مراجعة طبيب الأطفال الذي سيقوم بفحص الطفل للتأكد من الأسباب التي أدت إلى ظهور الطفح. وقد يقوم الطبيب بوصف دواء مختلف.

4- الموقف: تقدمين لطفلك الدواء قبل أن يأوي إلى الفراش ومن ثم تتأكدين من أن المعلومات على علبة الدواء تنبه إلى إعطاء الدواء مع الطعام.

ما العمل؟ على الرغم من أن العادة جرت إعطاء الدواء أثناء تناول طفلك للطعام إلا أن التصرف على هذه الصورة مرة واحدة، ليس بالأمر المهم كثيرا. ولكن تذكري أن تمنحي طفلك القليل من الطعام بعد الجرعة الدوائية، لأن تناول الطفل جرعات دون تناول طعام يتسبب في حدوث اضطرابات في المعدة وإلحاق أضرار في أنسجتها.

5- الموقف: نسيت إعطاء طفلك جرعة الدواء المقررة..

ما العمل: لا تجزعي، كل ما عليك القيام به الآن هو أن تقدمي له جرعة الدواء في أقرب وقت ممكن. ومن ثم واصلي تقديم الدواء بانتظام، ولكن تجنبي تقديم جرعتين معا لطفلك في وقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي